آيبادي .. و آيفادي

2 ديسمبر 2011

اقتنيت مؤخرا فقط جهاز ” آيباد ” :oops: قد يضحك علي البعض باعتباري متأخرة نوعا ما عن مواكبة التقنية .. لكن ماذا عساي أن أفعل إن كنت من الأشخاص الذين يرفضون امتلاك أجهزة لمجرد أنها جديدة فقط ، أحب  شراء كل ماسيضيف نكهة جديدة لحياتي ويسهم بذكاء في تسهيل سير عملي ويفتح لي أفاق مختلفة .. وإلا فإبقاء ” نقودي ” أكثر متعة من تبديدها لمجرد الإكتشاف فقط ..!

بعد عمل مقارنات مطولة و محاولات استمرت لأشهر حاولت خلالها  إقناع نفسي بضرورة شراء جهاز لوحي يحدث تغيير خاصة أنني من مستخدمي ” الآيفون ” كنت أبحث عن فرق يصنعه هذا ” الجهاز “  بعد تجاوز مرحلة القناعات .. دخلت في مرحلة أخرى أحاول فيها المفاضلة بين ” الآيباد ” و ” الجلاكسي تاب ” من هنا قررت أن يكون الآيباد خياري لإكمال عائلة آبل المتواضعة التي بحوزتي خاصة وأن شاشته الأكبر مساحة ورفاهية  نظامه يتيح لي الكثير من الخدمات التي احتاجها كإرسال الصور واستخدام الشبكات الإجتماعية وتحرير الملفات و عرض العروض التقديمية أثناء الإجتماعات .. الخ . أكمل قراءة بقية الموضوع »

بأية حال عدت ياعيد بما مضى أم بأمر فيك تجديد؟!

7 نوفمبر 2011

لازال إيقاع هذا العام الثوري يقرع طبوله في آذاننا من خلال الصور التي تداولها مستخدمي الشبكات الإجتماعية لأعياد دامية في مختلف الدول العربية الثائرة ، فحشود الحجيج المهيب لعام ٢٠١١ م هذه المرة أتى ليخيل لنا بأنه ثمة ثورة من نوع آخر هي ” ثورة الإيمان ” على خلاف تشبيهاتنا السنوية لموسم الحج على أنه أشبه بيوم الحشر الذي لم نره بعد !

إن منظر الحشود الغفيرة التي ألفتها أعيننا منذ اندلاع الثورات العربية التي سميت  بـ الربيع العربي بدءا من ثورة الياسمين في تونس  ١٨ ديسمبر ٢٠١٠وحتى هذا اليوم الثاني من عيد الأضحى المبارك لعام ٢٠١١ م ، جعلتنا نقف وقفة تأمل و خشوع أمام مشهد حشود الحجيج المنسابة بطمأنينة دون أعيرة نارية أو قرابين بشرية !

عرضت مختلف الصور الأجواء الروحانية للحجاج الثائرين على ماديات الحياة والطامعين في مغفرة إلاهية ودعوة لاترد ينتصر فيها الحق ويفوح عطر الربيع العربي، انتشرت صور مؤلمة ومعبرة تصف حال إخواننا أبطال الثورات سواء من اللذين لازالوا يتألمون لمخاض أوطانهم وتجاوز المرحلة الإنتقالية لحكوماتهم كسكان عشوئيات مصر أو أولئك من الأبطال المعتصمين في ساحات الثورة الغارقين في دمائهم في اليمن وسوريا.

ففي اليمن احتشد صباح أول يوم لعيد الأضحى بعد الثورة اليمنية أكثر من 6 ملايين يمني في ساحة الستين بصنعاء و35 ساحة أخرى في 18 محافظة يمنية في صلاة العيد اليوم  مجددين العهد على إسقاط صالح ومحاكمته مع أفراد عائلته والمضي باليمن نحو عهد جديد، أظهر اليمنيون فرحتهم بالعيد متجاوزين منغصات وعقوبات عائلة صالح التي ضاعفت خلال العيد من جريمة قطع الكهرباء والمياه عن المحافظات معبرين عن استبشارهم بعيد وأعياد قادمة من دون صالح وعصابته .

الثوار يحتشدون لأداء صلاة العيد

 أقام المعتصمين بساحة التغيير احتفالاتهم بصنعاء أنشدت فيها أغان فلكلورية للعيد، كما قرعت طبول «البرع» ورقص بعضهم على وقعها رقصات شعبية، كما ذبحت عشرات من «البقر والغنم» أضاحي العيد في الساحة ، محاولين من خلال كل هذه الرقصات التعبير عن فرحهم وأملهم بنصر قريب والتخفيف من آلامهم فتتضاعف بطولاتهم بصبرهم وتجاوزهم الأوضاع الإقتصادية المتردية في اليمن وعجز غالبية الأسر عن توفير مستلزمات العيد والأضاحي والمواد الغذائية الأساسية وارتفاع نسبة الفقراء في اليمن لنحو ٧٠٪ ! أكمل قراءة بقية الموضوع »

الفقر بعيون فراس يختلف عن الفقر بعيونهم!

21 أكتوبر 2011

سؤال .. سألته نفسي فور تحديث التايم لاين الخاص بي في تويتر وقراءة التغريدات في الهاشتاق #mal3ob3lena ..

إلى متى ستضل هذه العقول تسيطر وتدير أمور هذا المجتمع .. وإلى متى هذه الوصاية ؟!!

الفقر .. ليس دائما كما عراه صديقنا اليوتيوبي ” فراس بقنه ” من خلال قناته  ” ملعوب علينا “، إن الفقر افتقارك لمساحة آمنة تصرخ فيها كيف ومتى تشاء برأيك وأحلامك وإن كانت خادشة لمصالحهم !

الفقر .. أن تفكر وسط عقول متهالكة بمعتقدات و أفكار يعلوها الصدأ وتعتقد بأنها لازالت تلمع كالذهب.. أو تعتقد بأن الآخرين لازالوا يرونها كذلك!!

الفقر .. أن تكون مجبور على التفكير من داخل الصندوق.. وتوبَخ كطفل رضيع .. كلما حاولت أن تفكر من خارجه !!

الفقر .. أن تكون إحدى أفراد الشعب الواعي .. المدرك .. الفاهم لكل الحكاية ويصبح همك التغافل ..وهمهم التذاكي ..!!

أكمل قراءة بقية الموضوع »

مابين جوبز وتوكل كرمان .. توكل على الله!

13 أكتوبر 2011

عندما أقف كل صباح أمام المرآة أسأل نفسي، لو كان هذا آخر يوم لي في الحياة هل سأفعل ما أنوي القيام به اليوم؟وإن كان الجواب لا لعدة أيام متتاليه.. سأعرف أنه يتوجب علي تغيير شيء ما”!

:

لا يهمني أن أكون أغنى رجل قدر ما يهمني أن أعود للفراش في المساء وأنا أشعر أنني قمت بشيء رائع!

عبارات لامست أمنيات كل منا..ثم أتى بابتكاراته العبقرية التي أعطتنا دروس عميقة في كيفية إدارة الحياة إن أردنا ذلك!.. ( ستيف جوبز ) هو الثري الذي أحدث تغيير في العالم منطلقا من إحساسه بنفسه .. هذا هو السر برأيي ،حتى في لحظات مرضه يستمر في همر مزيد من الحكم والتأملات بنظرته الثاقبة .. يوم وفاته حكى لنا كيف يكون النجاح وحب التغيير .. أفضل قرار يمكنك أن تضحي لأجل تحقيقه و تقدمه لنفسك أثناء الحياة .. و بعد الممات!

ترك للعالم مسببات ستجعلهم قادرين على سماع أنفسهم أكثر من ذي قبل ، ستيف كان يبتكر حتى في مؤتمراته و مناسبات إطلاق منتجاته أساليب مغايرة للتسويق والدعاية لها .. كان ذكيا يعتمد على الوجدان و عمق الإنسان يتحسسه بحذر ثم يتكلم بلغة الأمنيات ويترجمها لحقائق .. استند ” جوبز ” في كل تفاصيل نجاحه إلى ” صوته الداخلي ” !!  ترك  لنا امبراطورية ستبقى  تولد لنا مزيد من الأفكار والإبداعات الفذة و أخذ من الدنيا متعة التجربة .. انطلاق الآيفون٥ في هذه الفترة ماهو إلا درس في ضرورة توريث الإبداع والذكاء والعلم .

تصوير المصور Albert Watson الذي التقطها في العام 2008 لتصبح صورة ستيف التي لا تنسى من أذهان الناس

ستيف جوبز “استطاع  أن يصنع بقيمصه الأسود وجينزه الأزرق -بعيدا عن أي دلالات دينية روجت طوال حياته – ثقافة تقنية من العيار الثقيل وارتقى بفكر التقنية واستخداماتها ، حتى أن صوته الداخلي وصل ليغيير نظرتنا تجاه التقنية وأجهزته بالتحديد ويخلق داخل كل فينا انتماء واحترام لكل جهاز يحمل تلك التفاحة المقضومة! إن ستيف استطاع أن يصنع ثقافة ، أن يكون له دور في ثورة الاتصالات ، يكون مجتمع من ” كراج منزله ” و صديقيه ستيف وزنياك ومايك ماركيول… توفي جوبز عن عمر يناهز 56 عاما بعد معاناة طويلة مع سرطان البنكرياس تاركا خلفه الكثير من الأشياء التي سنتحدث طويلا عنها وربما سيخرج جوبز آخر قريبا.. عرف كيف يورث   أمنياته التي ستتحقق رغم رحيله !! أكمل قراءة بقية الموضوع »

القبلة الخطأ!

5 أغسطس 2011

لأنها تعيش وفق بوصلة ضميرها ..

توضأت ..

صلت ..

رفعت يديها للسماء تبتهل رب الكون

تساقط المطر .. ليستنبت الأمل في مساحاتها الجدباء ..

وكأن السماء .. تعتصر فيض دعواتها الملحة بعد أن ازدحمت وأثقلت بها !

تورقت الأرض ، و بدأ الثمر ..

وكعادتها تحب رد الدين .. كما أحبت دوما حبال الرجاء !

أرادت أن تركع ركعتها الأثيرة وترتل دعواتها ، فيكتمل الفرح مع من تحب

لكنها فوجئت به .. يعدل .. اتجاه قبلتها !!

ويخبرها بأنها تصلي باتجاه القبلة الخطأ.. وأن الأكف ترفع.. باتجاه الغرب !

صمتت لبرهة .. تتأمل الحقائق .. تقلب الثمر .. تتذوق المعتقد!

كانت ترى بأن الشرق .. هو الإتجاه الأكرم ..

فمنه تولد الشمس .. ويبث الضوء و تستحدث الحقائق .. فيصنع التاريخ

ومن الغرب يأتي موت الحياة .. تذوب الأمنيات ..ويخبو كل شيء !

رتلت هذه المرة .. دعوة استشعرت فيها كل تفاصيل ” اللحظة ” ..

استمرت تغرق ..وتغرق .. في بحر الخشوع .. في جوف الغرب .. سائلة دوام النعمة

أفرغت باتجاه الغرب .. كل دعواتها التي كانت قد بثتها قبلا تجاه القبلة الخطأ

انتهت ..

التفتت …

فـ “ لم تجده ” كان قد ذهب .. كان أول النعم الفانيه !

عادت مرة أخرى .. ترفع باتجاه الشرق يديها ترجو عودته .. لكنه أيضا .. لم يعد

أيقنت حينها ..

بأن الكرم الإلهي لايأتي من الإتجاهات وإنما بأسباب أخرى

إنـ ـ ـ ـه ..

من تلك الأماكن التي تشير إليها بوصلة .. ” الضمير ” !!



Designed by | Bird Of Peace