لغة الشمس~
31 أغسطس 2010
عندما تتناقصُ فرصُ الحياة ..
وتطيرُ الأرواح التي سكنت أرحامنا إلى .. حيث أرادتْ ..
عندما لايبقى لكَ ونيسٌ إلا صوت حذاؤك.. ( اكمل قراءة التدوينة )

عندما تتناقصُ فرصُ الحياة ..
وتطيرُ الأرواح التي سكنت أرحامنا إلى .. حيث أرادتْ ..
عندما لايبقى لكَ ونيسٌ إلا صوت حذاؤك.. ( اكمل قراءة التدوينة )

يا صاحبي .. لا تحزن ..
فـكل تلك البقعة ستغدو يوماً ما .. شيئا منفصلاً عنَّا .. ممتداً منَّا !
سيبقى مكاننا هذا الذي اعتدنا منه تأمل الحياة .. ( اكمل قراءة التدوينة )

سعيدة جدا بأن رشحت لجنة التحكيم بمجموعة عين رأت طالباتي : ( في التصوير الفوتوغرافي ) ميسون الراشد، شذى الحربي ، نوره اليحيى ، أشواق البابطين ، نوره الغيث، الجوهره المقبل ، منى الرسي وفي ( الفن التشكيلي ) لمى خوجه للمشاركة بأعمالهن في معرض ( عين رأت ) أقيم ببهو برج الفيصلية سيمتد من 28 فبراير إلى 7 مارس .
كل طالبه من طالبات الفن الرقمي كانت غارقة في مشروعها الخاص الذي يفترض ان تقدمه نهاية العام للسنة التحضيرية ، في صباح ذلك اليوم قابلتني كالعادة الطالبة المبدعة ريما الضحيان وقررت أن تكون مصممة مطبوعات المعرض بداية بكرت الدعوة وانتهاء باللوحات الإرشادية داخله .. وافقت ريما وبدأت بحماس تضع افكارها وتلملم فرش التصميم التي تلزمها واقترحت استخدام دوائر متباينة الحجم بألوان مختلفة بحيث تستخدم في كامل مطبوعات المعرض وافقتها الرأي واقترحت أن تكون هذه الدوائر سمة تميز نادي الفنون بحيث تسهم في صناعة هوية خاصة به وبعضواته المتألقات ، الفكرة في انقاء الدوائر أن يجمع التصميم بين الرسمية وروح الفتاة الشابة الجامعية ، ليكون تصميم يٌعبر عنها ويختلف عن بقية المعارض المعهودة ذات الطابع الرسمي بتصاميمه القاتمة .

أُشرف هذا العام على نادي الفنون والحمدلله يغص بإبداعات بناتنا الطالبات سواء في الفنون الرقمية أو اليدوية او مايتعلق بالمونتاج والصوتيات والرسم والنحت والأعمال اليدوية ، وفور انتهاء الطالبات من مشروعاتهن سأنقل لكن إبداعاتهن فقط لترون كم الابداعات التي ذهلت عندما رأيتها ولنؤمن بأن لدينا إبداعات سعودية شابه لكن مع الأسف لازالت تجهل الوجهة والجهة التي تتبناها وتطورها . هذا شعار نادي الفنون اللي مبدئيا متفقين عليه وهو مقتبس من شعار السنة التحضيرية الأساسي من تصميم الطالبة وفاء العريض مع اضافات لم تكتمل بعد من قبل الطالبة البتول الحديبي
![]()