جحا لـ ” هشام الجخ “
8 أغسطس 2010تضيع الكلمات ،، عندما تسمعه
سيجعلك تغرق في تأملات كثيرة يصعب أن تخرج منها إلا بـ
تـ ـ ـنهيـ ــ ـ ـ ـدة طويلة !!
تضيع الكلمات ،، عندما تسمعه
سيجعلك تغرق في تأملات كثيرة يصعب أن تخرج منها إلا بـ
تـ ـ ـنهيـ ــ ـ ـ ـدة طويلة !!

هل تتذكرون تلك التدوينة ( ياجموع المدونين والمدونات اليوم يوم الأمنيات ) انفجرت يوم 25 يوليو 2009 ولا أعلم حتى الآن ماهي دوافعي التي جعلتني أكتبها في يوم لا أرى فيه مناسبة معينه! وعدتكم بأن نستعيد معاً هذه الصفحة كل عام ، و بنفس التاريخ لنستذكر سويا أمنياتنا .. نحصي أحلامنا التي تحققت وكم منها دُفن وكم هي تلك التي هجرت مخيلتنا فلم يعد لها صدى بأرواحنا ؟!
هل تحققت أمنياتكم التي كتبتموها العام الماضي؟
وماهي قائمة أمنياتكم لهذا العام؟
هل كانت لديكم أمنية .. ثم استبدلتموها بأخرى .. ولماذا ؟
لكم مني ورده لكل أمنية تُخط هنـ ـ ـا

جدتي حاليا تقضي معظم وقتها على فراشها الوثير الذي تعهده أبناءها الثلاثة برعاية لم تكن تحلم بها قبل ذلك، بل تعطشت لها ، فكل شهر يتنازعون فيما بينهم شرف إرسال مبلغ من المال يكفيها وعمتي الفاضلة التي تقوم على رعايتها ، يفصلنا عنهم صحاري شاسعة وحدود ومدن بل وسنين غربة علمتنا كذبة أننا من هذه الأرض لا أعرف كيف .. ولماذا .. وإلى متى ؟
كل ماأعرفه أن وجودي هنا حقيقة أعيشها مجبورة على اكمالها لأنني لم أعي غيرها أصلا!!
جدتي .. اغتالها ( ذهان الشيخوخة ) بوحشية خاصة بعد اصابتها بجلطة نجت منها بأعجوبة رغم كبر السن وقبلها اصابتها بسرطان مثانة أخفيناه عنها لا لخوفنا على مشاعرها ولكن لأن جدي توفي بسببه!
فأصبحت تتنقل الآن مستمتعة بذاكرتها المعطوبة بين مراحل عمرها الذهبي العشريني ومغماراتها الجنونية التي ألصقت بها فعليا لقب ” المجنونة ” لسنوات يفترض أن تكون أزهى أيام حياتها ! ( اكمل قراءة التدوينة )
( إرهـ ـ ـاب الشوارع )
/
( علاء المكتوم )
/
أسمين أحدثا أثرا قويا في المجتمع الافتراضي وفي ( المواقع الإجتماعية ) خاصة ، ليتجاوز أثرهما هذا العالم الرقمي إلى محطات التلفزة والإعلام بل أصبحا محط اهتمام المسؤولين و الجهات الرسمية ، فجأة أصبحا محور اهتمام الإعلاميين والمهتمين بمشاكل المرور .. تعانقهما طموحات .. أفكار .. تطلعات و ربما مشاريع ! ( اكمل قراءة التدوينة )

هيا الشطي
في حين تتزاحم الآذان بهتافات تشيد بشجاعة ” هيا الشطي ” وزميلاتها لتطل علينا بتدويناتها ” حياتي ” المثلجة من على متن سفينة “ أسطول الحرية ” ليصبحن بإرادتهن مراسلات ينقلن وقائع و أحداث الإنسان بأهداف سامية تحلقت حولها عقول فاتنة وقلوب نابضة من خلال تدوينات متفرقة ومواقع اجتماعية متشعبة ، و بصور وجنتيها المشبعة بالفرح والإفتخار … تحتفل بإنسايتها وسمو وجهتها ، تطل عليك بالمقابل ” ابتسام الحبيل ” بابتسامتها التي تمددت بالكاد على صفحة جريدة الرياض مثقلة بـ ” الروج ” !! ( اكمل قراءة التدوينة )