جدتي المجنونة قدوتي!
18 يوليو 2010
جدتي حاليا تقضي معظم وقتها على فراشها الوثير الذي تعهده أبناءها الثلاثة برعاية لم تكن تحلم بها قبل ذلك، بل تعطشت لها ، فكل شهر يتنازعون فيما بينهم شرف إرسال مبلغ من المال يكفيها وعمتي الفاضلة التي تقوم على رعايتها ، يفصلنا عنهم صحاري شاسعة وحدود ومدن بل وسنين غربة علمتنا كذبة أننا من هذه الأرض لا أعرف كيف .. ولماذا .. وإلى متى ؟
كل ماأعرفه أن وجودي هنا حقيقة أعيشها مجبورة على اكمالها لأنني لم أعي غيرها أصلا!!
جدتي .. اغتالها ( ذهان الشيخوخة ) بوحشية خاصة بعد اصابتها بجلطة نجت منها بأعجوبة رغم كبر السن وقبلها اصابتها بسرطان مثانة أخفيناه عنها لا لخوفنا على مشاعرها ولكن لأن جدي توفي بسببه!
فأصبحت تتنقل الآن مستمتعة بذاكرتها المعطوبة بين مراحل عمرها الذهبي العشريني ومغماراتها الجنونية التي ألصقت بها فعليا لقب ” المجنونة ” لسنوات يفترض أن تكون أزهى أيام حياتها ! ( اكمل قراءة التدوينة )













