أحسنت النية ففهمت الدرس ~

عملية .. جادة .. مزاجية .. طموحة .. متفانية .. مخلصة .. صبورة
صفاتٌ نعتني بها محيط العمل . أقول ( ينعتوني) بها لأنني اكتشفتُ بأنها صفاتٌ ساقتني لهلاك تجاهلته .. في لحظة انتظار شيء أسمى وأجلّ ..صُعقت لمرات ومرات..
صفات اعتبرتها يوما وقودا نقي أُشعل بها فتيل مستقبلي و عالمي المليء بالأماني وفرضتُ على ذاتي وعوداً شتى منها أن أبقى الفارسة الوحيدة التي تتربع على كل مايرتبط ويؤدي إليها ( تلك الصفات) !!
أؤمن بأن الإخلاص زاد الناجحين والتفاني تسلية الطموحين لكن الحمل ازداد ثقله والهم صار لعنة ترافق أحلامي الطائرة في كل مكان .. على سفوح هممي وغاياتي .. وعلى امتداد أمالي !
شاء القدر أن يمنحني أكثر مما أردت فقط لأنني أركز على ( النية الطيبة ) وفقني الله وسدد أهدافي وربما لأنني صدقت مع أمنياتي العهود ، ومنحتها احترام حد أن لقبت نفسي بـ صاحبة الأمنيات ~
اتنقل بين أروقة القلوب النابضة حولي مُكررة عباراتي الأفلاطونية المتباهية و بمثاليتها الطاغية التي اطلقتها استنادا على مبدأ ( إحسان النية ) ظنا مني أنها كفيلة بإعادة الحقوق لأهلها ، حتى وإن خانتنا العقول في أحايين احتجنا تنحيتها لنحيا بمذاق ملائكي وسحر روحاني يغدق على قلوبنا العطايا ، سمعت كثيرا بـ ( خير تفعل شر تلقى ) فكنتُ أنقض تلك المقولة المحبطة - كما ظننت – بأخرى أكثر مثالية و نصوع من وضعِ فلسفة أنثى حالمة .. هكذا حتى وقعتُ تواليا في فخ ( النية الطيبة ) واكتشفت بأن العقل ذو سيادة في عصرنا المتخبط واستثني القلب بما فيه … بل أن العقل المراوغ يصنف على أنه الأذكى فمنحته ( النوايا الخبيثة ) سيادة وسلطة فوق تلك التي صنعها لنفسه .. وضعته فوق اعتبارات عدة فصيرته عنصر متحكم حتى في ( أحلامنا ) السرابية المسربلة !!
أبتسم كثيرا اليوم كلما استعدت كلام والدتي إن رأتني حزينة متألمة كان ذلك قبل سنوات ربما تحديدا .. بدايات المشوار الطويل .. تقول يافرح ( مصيرك تكبرين وتضحكين على هالاشياء ) كنت أغضب كلما تفوهت بهذه العبارات واعتبرها ضعف وتخاذل أمام الواقع أو رضى بالفشل وخضوع مقيت وأحيانا اعتبرها كلمات تدندن بها أمٌ حانية لتطبطب بها على ابنتها المتطلعة للجمال اينما كان ولووجدته في نفوس أحدهم فإنها تحاول دخولها لتنال من قبس الجمال نصيبها ، راكضة خلف مجهول يلمع ببريق أخآذ سرق لباب قلبها ، الآن أصبحتُ أشد المعجبين بتلك المقولة التي لم توجد من عبث ببساطة نحنُ نكبر ..نتعلم .. نفهم .. الدرس جيدا !
ليس تشاؤماً مني لكنها حقيقة راسخة أثبتت نفسها وواقع عشته بفعل التجربة ، أصبحت عبارتها هذه أول القادرين على مواساتي كلما طوقني الهم والكدر .. فالأيام ارغمتني أن اسخر ضاحكة من أشياء اعتقدتُ يوما ما في لحظات جامحة أنها ذات قيمة .. المغامرة بأشياء أثمن منحتها نضال وكفاح كنت أولى به اليوم ..قبل ذلك إن لم تسير الأمور كما أرغب تغرق مدينتي سيول الأسى ، لكن اليوم وبعد أمور عدة صارت الآلام تجربة ثرية أنتظرها بشغف لأتعلم الجديد فـ أنا بحاجة لأستزيد أكثر من مدارس الحياة لأصحح خطواتي ولأن حياتي و مستقبلي يستحقان كل ذلك رغم وطأة الوجع على قلبي ، أجمل مايعينني في أضنك لحظاتي و أجد نفسي مظلومة فيها هي عباراتها الغالية - حفظها الله – كلما شعرت بحزن يمزق نضجي ، أرددها همسا فتطربني نغما .. فتختلف نظرتي تجاه الأمور وتتحور لإيجابية ثم لاتلبث ان تصبح مع الوقت طيَّ النسيان .. و مجرد صفحات من كتاب الحياة الكبير !
كتاب ما أن نصل لجلدته الأخيرة حتى وصلنا القبر ..
اعترفُ بأن نفسي تحاولُ النجاة من طوفان استفهامات تؤرقني وتسرقني من أهدافي ..
بعضها ذكي فتح لذهني آفاق رحبة .. وبعضها راكدة لا إجابة لها .. أشبه بمسنقعات غباء .. انتظر سطوع شمس الفرج لتتبخر فأتخلص منها !!
درس جديد همست لي به الأيام .. ~
يــا فـ ـ ـرح
كوني مع الظالم كي لايظلم أكثر ..ولا تظلمي
وقفي مع المظلوم كي لايفضح الظالم فـ يظلم أكثر وأكثر … فلا تُظلمي!
الصمت ليس دائما جُبن وتقهرقر ..
الصمت أحيانا سيف الشرفاء وإن في الصمت لحكمة ..
تأملي .. فالتأمل حياة للعقول وارتواء للقلوب ومفتاحكِ لعالم لايصله إلا الطاهرين
أخيرا خلاصة الدرس~
لنقتسم أحلامنا و أمنياتنا بيننا وبين واقعنا كي لا نغتال ذواتنا الطيبة ونوايانا الحسنة !
الصورة بعدسة الطالبة / أفنان القاسم
وسوم: علمتني الحياة
1 فبراير 2010 في الساعة 10:24 م
أجزم أن هذا الموضوع كُتب تحت ضغوط معينة
إلا أنني كلي ثقة بأن فرح الأستاذة , القدوة , المبدعة , المثال المشرف , الأنسانة
أغفلت جانب مهم ألا وهو أن الصعوبات لا تصادف إلا من يكون في مقدمة الصف
لانه هو من يمهد الطريق أمام الأجيال القادمة .
فرح
عندما أجد هذه الكوكبة من طالباتك يحتفون بك ويصرحون في أكثر من محفل بأن
( الأستاذة فرح ) هي المحرض لهم على الابداع وان كمية الحب والعشق الذي
تمتلىء بها قلوبهم اتجاهك , اعلم تمام العلم بأنك نجحت في رسم حياة جديدة
مليئة بالحب والنجاح والابداع لــ طالباتك , وهذا الامر قليل جداً أن ينجح فيه احد
لأن امثالك يافرح يطلق عليهم صناع الحياة .
على الرغم من زفرات الغضب التي امتلئت بها هذه التدوينه
إلا أني اجدها مجرد تنفيس وقتي وانك على اعتاب نجاح باهر سوف تقومين به
الايام القادمة.
هنيئاً لنا بك أيتها ( القديرة ) وهنيئاً للطالبات بأستاذتهم المبدعة دوما فرح
2 فبراير 2010 في الساعة 2:57 ص
واثـق الخطوة يمشي ملكــا يا فرووحه

وأعمــال فروووحه ليش نركز عالزاويه الكئيبه روحي للزاويه الحلوه وتشوفين كل شئ

انتــي أكثر النـــاس عارفــه رأيي بهالموضوع أو بهالنوعيه من النــاس بالذات
والمـــواقف والصعوبــات اللي راح تواجهج كثـــيره لأن أصحاب القلوب المريضه عدي وخربي ماشاءالله علـــيهم
والأهـــم من كل هذا صدقيني الخير عمره مايضيع أبد وأنتي مدام شفتي نوعيه هالناس ليش ماشفتي الزاويه الأجمل شفتي من عجبتهم فروووحه
مواقفج مريت فيها ومن ناس يهموني لكن شنسوي مانقدر نفرض نفسنا او نغير تفكيرهم لأنهم يبون هالشئ هذا
وأخير عجبتـــني مقولة(الصمت سيف الشرفاء وان لصمت لحكمة) بس آآآآه وين الحكمه لما نحس انا مظلومين من ناس نحبهم وين الحكمه في صمتنا
وتحيـــاتي للغـــاليه فرووووحه خـــانووو شدي حيلج ويا جبل مايهز ريح
2 فبراير 2010 في الساعة 7:10 م
أثق و أجزم بان الضغوطاات هي من جعلتكـ تنسجين ذلكـ ..
لكن عزائي أن أقول لكـ :
داائماا تذكري : ( لا يرمى بالحجر إلا الشجر ، فلـ نكن كالشجر كلما ازاد الرمي عليه كلماآ امدناا بـ اطيب الثمر )
فروحهـ الطموحهـ عرفتكـ كذاا ~
بالصدفهـ و من حسن حظي صادفتـ بنااتـ شائتـ قدرهـ الله أن يلتقوون بكـ ~
كنتـ اشووف بعيونهم فرحهـ التعامل معااكـ ، شفتـ كيف يحكوون عن مواهبهم اللي تفجرتـ
بـ فضلكـ بعد الله ~
صح الدنيا قاسيهـ و فيها عقول أيضاا قاسيهـ لكن هذا لايمنع أن نكوون حلاه الـ دنياا
فروحهـ كوني قويهـ و اصنعي الظروف
لا أن تصنعكـ الظروووف
تقبلي مروري يامتفانيه
3 فبراير 2010 في الساعة 3:04 ص
شاء القدر أن يمنحني أكثر => بس حبيت أنبهك أنّه
ماايجوز نقول شاء القدر ، لان المشئيهـ تحت إراده الله سبحان و تعالى
انتبهي لاقوالك بارك الله فيك
و فرج همك و رزقك من حيث لاتحتسبين
6 فبراير 2010 في الساعة 9:08 ص
أنا ضيفة جديدة وراح أتابع كتاباتك بإذن الله ..
ماشالله كتاباتك رووعة أنا أتمنى لو كانت عندي هالموهبة بس الحمدلله أنا راضية لأن الله عوضني بموهبة غير بس بعد التأليف شي جميل لأنك قادرة إنك تصيغي للي بداخلك بشكل حلو ومرتب ..
وفقك الله وللأمام دائما ”
عاد أتمنى تقبليني كزائرة دائمة لمدونتك وخفيفة وأحاول إني ما أكون دفشة !!!! ههه !!
تحياتي لك
سلملم ..http://www.omnyat.ws/wp-includes/images/smilies/icon_twisted.gif
7 فبراير 2010 في الساعة 6:17 ص
أمنيات ..
صباحك ورد ..
لي عودة ..
10 فبراير 2010 في الساعة 5:01 ص
رائع الاسلوب الادبي عالعاده
ولكن مليئه بما يشغلنا دائما عن كل تشاؤم
مفيش مفر من الأمل
عشان مفيش مفر من الحياه
تحياتي
17 فبراير 2010 في الساعة 1:28 م
:: تلف ::
شكرا لكل كلمة غرستها في قلبي قبل صفحاتي ، بالتأكيد الضغوط لها دور وحاجات النفس لها أدوار أيها الفاضل ..
——————————
::الوليد::
نحن بشر وكما نفرح ونفتخر بإنجازاتنا ، نحب أن نسمع كلمات ثناء أو على الأقل خير ، المشكلة أن تقابلك اتهامات ترمى جزافا في وجهك في وقت ظننت أن هناك كلمات فرح ستزهر قلبك!
شكرا لك
————————-
:: I am Here ::
شكرا لتنبيهك علما بأنني لم أقصد بها المعنى الذي وصلك
بل طبعا قصدت قدر الله
عبق عطر صفحاتي لك كل الود
——————-
:: حبة قاشع ودفشة بعد ::
شكرا لكلماتك المشجعة ، وأهلا ومرحبا بكِ في أي وقت سعيدة جدا أن اعجبتك حروفي المتواضعة وتأكدي أنني سأنتظر إطلالتك الغالية ..
______________
:: ندى الفجر ::
صباحك ود
سأنتظرك أكيد
———————-
:: مصطفى ::
بارك الله فيك ، تشجعني دائما وأجدك قرب صفحاتي فكن هنا باستمرار شرفني تواجدك الطيب