جائزة أفضل موظفة عشان..


مرحبا .. كل واحد فينا عادة نهاية العام يعمل عملية ( جرد ) لأبرز الأشياء اللي أنجزها من باب ( التغذية المرتدة ) وأحب أقول لكم إنه المفروض ما تجرد إنجازاتك وفق معاييرك المثلى أو العالية جدا و لا بأس أن تدخل ضمن انجازاتك أشياء بسيطة ( تميزت ) فيها
، لأن فيه أشياء يعتقد الواحد إنها بسيطة و سخيفة ! لكن ينظر لها الآخرين أنها نقطة تميز تحسب لصالحك و متى مااكتشفت هذا النوع من النقاط لاتنسى اضافتها لقائمتك لأن اللاشعور غالبا يحاول تجاهل مثل هذه الإنجازات التي لاتراها في نفسك ويراها الآخرون فيك ، لا لأنها فعلا بسيطة ( كما تراها ) ولكن لأنك تعمل وفق معايير شخصية عالية لذلك فهي تحتل درجة متدنية في رأيك ، وهذا غير صحيح .. فعندما تحسب إنجازاتك لابد أن تسردها من وجهة نظرك ومن وجهة نظر الآخرين كي تكافيء نفسك معنويا وهذا الأهم ، لأن النفس بداخلنا أشبه بالطفل الذي يجب أن تتعهده بالرعاية والحرص دائما وأن تطعمه حلوى من صنعك و من صنع غيرك أيضا والثاني وقعه في النفس أصدق
جميل ..
انا الحمدلله سعيدة إني وصلت للإجازة وقائمتي فيها كثير إنجازات هالسنة و إن كانت هناك أمور جرت على غير المخطط له ، لكن في العموم حصلت ” فرح ” على نتائج جيدة وخبرات جديدة لاسيما في مجال الفنون والعلاقات الشخصية .. اكتسبت ثقة أفراد كثيرون من حولي وهنا الصعوبة أن تكتسب ثقة إدارتك بينما أنت موظف مغروز وسط مئات الموظفين !
بس أجمل انجاز اختزل كل انجازاتي الكبيرة والصغيرة منها هي ترشيحي وفوزي بجائزة ” الموظفة المميزة ” بقسمي ، طبعا الجائزة بلغنا بها من بداية العام للإشتراك فيها و هناك منشآت عدة تستخدم هذا الأسلوب من باب تحفيز الموظفين و إشاعة روح التنافس الشريف بينهم ، الجائزة قامت على معايير معينة على سبيل المثال :
- الانضباط والمواظبة على أوقات الدوام .<< ماغابت من سنتين إلا يمكن يومين وبعذر قوي جدا وتأخرت 30 دقيقة
شي حلو بدون مااحس بأي ضغط! - المظهر الشخصي و الهندام .
- حضور مؤتمرات وورش عمل و دورات تدريبية جديدة .
- التعامل داخل الفريق.
- الإنجازات العملية ومستواها وتحقيقها أهداف المنشأة .
- روح المبادرة والتعاون .
- القيام بالمهام الموكلة وسرعة الإنجاز .
طبعا هناك اشياء تعينك على التميز في مجال عملك ، و ستبدع كلما جعلت منها عادة أو جزء من شخصيتك ، أقول ذلك لأن تطبيق السلوكيات التي تجدد من حياتك باعتبارها ( وسيلة ) تحقق بها أهداف معينة وقتية ستتلاشى مع الوقت وستصبح مصدر ملل وستنكص لسلوكياتك السابقة ! أعمل حالياً ضمن فريق عمل رائع رغم بساطة الخبرات العملية لبعضهن لكن الجميل اهتمامهن وحرصهن على تطوير أنفسهن ، بإيجابية سائدة ولو تخللتهم بعض شوائب السلبية كالتنبيش عن ( مساويء مكان العمل أحايين كثيرة )
، سأركز هنا على بعض المواقف التي قد تمر على أي موظفة وربما موظف و سأعالجها بـ ” طريقتي ” التي اعتقد أنها ساهمت إلى حدِ ما في تميزي وقد مارستها كنوع من تطبيق بعض المفاهيم والنظريات الشخصية التي بنيتها واستجمعتها من خلال خبراتي المتواضعة السابقة كنت أمارس تلك العادات وانا بشوق لمعرفة فعاليتها فعلا !
وهل هي معتقدات وأراء صائبة أم فيها خلل يتطلب تعديله ؟!
وبما أنني فزت كأفضل موظفة فهذا دلالة على فعالية وصحة مخزوني المعرفي المتواضع
، الذي اعتمدت فيه على خبراتي الشخصية ويجب أن تضعون 100 خط أحمر تحت عبارة ( متواضع ) فما أنا إلا موظفة بسيطة أحاول أن أطور من نفسي فلم تتسنى لي الظروف أن التحق بجامعة عريقة ولا أبي أو أمي عالمان ولا مجتمعي فاضل بل كان أول محارب لي لأنه يظن أن الوظيفة فرصة ( حرية ) والحرية ( جريمة ) للمرأة خاصة إن اضطررتي أن تبدأي من الصفررررر بدون أي أسلحه تذكر سوى ” الإرادة والإصرار “
المهم نبدأ .. مثلا ستتعرضـ / يــن لـ :
- غيرة أصدقاء العمل في حال تميزت في بعض المواقف / تنافس / نظرة دونية / الحكم عليك بحب البروز والتميز والأنانية !
- هنا أؤكد على أهمية ” الدوبلماسية ” النزيهة طبعا في التعامل مع هؤلاء فغالبا هم يعانون مشاعر نقص أو عجز لأسباب عديدة ، فلن تستطيع أن تمضي في عملك وتقوم بمهامك وأنت تحاول علاج كل تلك النفسيات المعقدة من حولك ، حاول التركيز دائما على أهدافك الشخصية والتعامل مع هذه الشخصيات بدوبلماسية عالية فطالما أنها لاتشكل ضرر مباشر عليك فأنت لست بحاجة لاستفزازها بسرد انجازاتك .. خبراتك .. معاركك
ولست بحاجة أيضا أن تصفق لك وتبارك نجاحاتك!
- اعمل بعيدا عنهم وعن سلبيتهم , وإن ذاع نجاحك فتظاهر أنه يعود لإخلاصك وحبك القيام بأي واجبات موكلة إليك على أكمل وجه ، ولاتحاول بأي شكل إرجاع نجاحك لتفوقك الشخصي وتميزك و مستوى ذكائك!
- أؤكد و أكرر ( ركز على أهدافك ) لأن هناك مشتتات وأمور عدة تقفز لك فتتسبب في شرود ذهنك و تشتتك ، ولو منحتها كثير من وقتك واهتمامك ستستقطع الكثير من وقتك و تفكيرك دون ( فائدة تُذكر ) والتركيز الحقيقي على الأهداف يخلق داخلك نوع من التحدي والقدرة الحقيقية على التغاضي واجتياز المعوقات أو المضايقات ، لا ضير من أن تُخضع هذه المشكلة لتفكيرك و محاولة البحث عن حلول .. لا لكي تصنع تفكيرا خاص بهم .. أو رأي رائع حولك .. ولكن كي تتمكن من المضي نحو أهدافك بأمان و إيجابية وغالبا ستكسبهم مع الوقت لصفك لأنهم سيحبون فيك السلمية و التواضع وستغير من نظرتهم إليك إلا فيما ندر ممن يتمرغ بحسد مرضي فدعه لناره
!!
- ظلم المنشأة لإنجازاتك / اكرف ولا احد حاسس / مافي تقدير ولا تشجيع / مافي حوافز
!!
- وهذه سمفونية أكثر الموظفين ( على فكره ) والمشكلة ليست في التذمر ، إنما فيمن يرددها ويرقص عليها و سيرته العملية ( فارغة ) تحتاج أشواط من الصبر والتضحية !!
- لابد أن تعرف قاعدة صريحة ( ان مجال العمل منطقي وعقلاني ولو استخدم العواطف فـ لأجل زيادة الإنتاج مو عشان خاطر عيونك
) فرجاء حاول تفكر بطريقة تفكير الإدارة ببساطه ( اعطيها تعطيك ) . - انظر لمكان عملك بمتعة و إخلاص فأنت هنا شئت أم أبيت ولا خيارات أخرى .. فما الفائدة من كل تلك الهموم و التذمرات،على الأقل اخرج بعلاقات حسنة و سيرة جيدة و خبرات جديدة .. التذمر صدقني سيقلل من فرص تطورك واستفادتك من وظيفتك .>> أكره المتذمرين القاعدين مكانهم يعني إذا مو عاجبك اطلع ولا ارضخ بـ (العربي )!
- لذا حاول أن تقيس ماتمنحه اياك وظيفتك قياسا بأمور أهمها:
- خبراتك العملية و مؤهلاتك
- أهدافك بعيدة المدى
- ظروف سوق العمل ومتطلباته
- هل يوجد بدائل بنفس مستواك وأفضل ؟!
- هل عرض عليك عمل أفضل .. إذا نعم .. لماذا أنت هنا إذا؟؟!
ستصادف شخصيات كثيرة تهوى أن تطعمك كل صباح لقيمات ( غم ) كهذه
، استمع لها من باب أدب الاستماع والذوق لكن لا داع أن تدخلها رأسك فتصبح فكرة راسخة تعكر صفو مخططاتك المستقبلية ، ومن الدوبلماسية أن تشاركهم العواطف ( أسلوب علاجي ) لكن لا تحرشهم وتحاول تضخيم مايشعرون به و حاول امتصاص تلك السلبية بتذكيرهم بالأمور السابقة الذكر فربما ستساعدهم على التقليل من حنقهم تجاه مؤسستهم
في النهاية و أدري إني ( ثرثرت واجد ) و مسويه فيها ( فريدريك تايلور ) .. لكن قلت يمكن يستفيد منها بعض اللي يعانون سوء التوافق في عملهم أو اللي ان شاءالله بتبدأ السنة الجديدة وهم على رأس العمل
..
- خذوا لكم شوية ( توصيات ) قبل ما تتوكلون:
- إعرف حقوقك بمعنى ( ما لك وما عليك ) قبل الهجوم أو الدفاع أو التذمر وتذكر ( ماعليك ) فنحن دائما نبحث وننبش بحرفنه عن ( مالنا ) فقط !
- ثقافتك بمجال تخصصك و تحليك بأخلاقيات العمل تجعلك مكسب لكثير من المؤسسات والشركات .
- حسِّن من مستوى أفكارك عن نفسك باستمرار فذلك مصدر يشحنك بطول نفس و صبر تحتاجهما بالتأكيد فمهما كان العمل مهيأ فلابد من المنغصات والضغوط ، خاصة إذا كنت تمر بخبرة عمل مؤقتة تهدف من وراءها خبرة معينة توصلك لمكان أفضل .
- اعرف أن التنافس في سوق العمل على أشده سواء من جانب الموظف أو المنشأة يعني ( لاتضع شروط تعجيزية لنفسك ولهم ) خاصة لو كنت في بداية مشوار العمل ولا تطالب إلا بعد معرفة تامة بمدى معقولية ما تطالب به .
- إن كانت لديك التزامات أخرى لتطوير نفسك كـ دراسات عليا، دورات تدريبية ، عمل آخر هالله هالله بـ ( التخطيط ) واستخدام أجندة قوقل أو التقويم بالهواتف النقالة خاصة الآيفون والبلاك بيري
+ لا مانع من أجندة ورقية بقربك دائما. - التحمل و الصبر إلى جانب الحكمة خصال رائعة تجعلك في عملك معطاء بلا حدود !
- قل شكرا باستمرار لكل من حولك إن قدموا لك أبسط صور المساعدة .. فكلمات كهذه ( بعد تجربة ) بمثابة بلسم خرافي الأثر!
- بعضهم (الشرانيين )
ممكن يقول لك انت مسالم جدا وتضيع حقوقك .. قل له ( ربما ) وبداخلك قل ( أنا أعرف ماذا أريد يا.. حقوقي )
! - كن مبادر و متعاون خاصة إن كنت ( موظف مبتديء ) .
- ركز للمرة ( المليون ) على أهدافك وحدها فقط ( الكوابح ) القادرة على الحد من اندفاعاتك وانفعالاتك المفاجئة .
- حاول أن تكون علاقاتك خالية من أي مشاحنات أو تصادمات .. فلن يبقى إلا السيرة العطرة في المكان .. انا لما فزت بالجائزة وربي مافرحت قد فرحتي إن اللي حولي فرحانين لي أكثر من فرحتي بنفسي ..يكفيني هالإحساس !
كذا خلصنا يا قدعان … دعواتكم عاد بالتوفيق و بجائزة كل عام ترى السالفة فيها زيادة راتب هههه ، و كل اللي قريتوه ماهو إلا خبرات ذاتية متواضعة ولا أعلم إن كانت لها نظريات أو قواعد علمية لكنها جاءت هنا كعصارة خبره 7 سنوات هي صغنونه بس للي بقدي ممكن يشوفها كثير ، لأني استلمت شهادتي الثانوية من هنا وبحثت عن وظيفتي من هنا
غاويه عذاب .. المهم هالأشياء حبيت أصيغها لكم بطريقتي و كل حرف كُتب عن تجربة و نتجية مرضية الحمدلله
دعواتي للجميع بالتوفيق والنجاح الدائم ،،
هنا أضع لكم تصميم جميل يحمل بداخله معلومات قيمه ربما تضيف لكم المزيد كتبت بقلم المدرب / سلطان بن عبد الرحمن العثيم

5 يوليو 2010 في الساعة 10:16 م
تحية
5 يوليو 2010 في الساعة 11:18 م
موضوع جميل
ومصفوفة فـكـريـة مميزة
فالك التوفيق استاذة فرح دائما وابدا
احترامي ،،، عامـر
6 يوليو 2010 في الساعة 4:06 ص
ألف ألف مبروووووووك
تستاااااهلين وربي كل الخيييييييير
7 يوليو 2010 في الساعة 12:17 ص
ماشاء الله مبروك تميزك
الله يوفقك يارب ونصائحك بقمة الروعه استفدت منها كثير
موفقه غاليتي
8 يوليو 2010 في الساعة 12:27 ص
ولضح جديتك واستحقاقك للجائزة ، الف مبروك والى الامام..وانتبهي من غيرة الاقران !
8 يوليو 2010 في الساعة 9:22 م
غاده
شكرا عزيزتي الله يبارك فيكِ .. وأنتظر بشوق بزوغ مدونتك
،
عامر المطوع
شكرا لك أ.عامر دائما تخجلني بحرصك ومتابعتك الدائمة والمشرفة الله يبارك بعمرك
،
نبع الحنان
الله يبارك فيكِ
،
نوفه
الله يبارك في عمرك ، شكرا لتواجدك الغالي الله يوفق الجميع
،
سلطان الجميري
الله يبارك فيك ، اما الغيره ممكن تكون وارده لكن فعلا يقدر الواحد يمتصها ويحولها لأخوه وصداقة متينه بتفهم طبائع البشر ياسلطان
9 يوليو 2010 في الساعة 12:01 م
مبروك, ألف ألف
أحببت اضاءاتك جدا يا فرح تايلور
لا.. صدقاً أحببت ما فدتنا به يا جميلة
إلى الأمام دوماً بإذن الله
10 يوليو 2010 في الساعة 11:34 ص
نجلاء
؟!
الله يبارك فيكِ ، خخخخ انفع أجل
ياللا عقبالك ياقمر تسلمين
11 يوليو 2010 في الساعة 1:46 ص
-
أكره المتذمرين من ناحية أعمالهم
لا هم رضخوا للواقع , ولا عدلوا فيه
مادمت ملزماً مُجبراً فـ استمتع
لزم نخلق المتعة بأي مكان كان وبأي زمان !
لأن مُمكن نحتد أحياناً على أعمال مانحبها
لكن مُجبرين لا خيارات وهذا الغالب في وضعنا الحالي
شكراً فرح احتاج الرجوع مستقبلا لما كتبتي
-
ووووو .. مبروك يا حلوتي والله فرحت لك
وتستاهلين فروحة أكثر : )
14 يوليو 2010 في الساعة 7:09 م
ظمأ القلب
الله يبارك فيكِ ياقمر ، شكرا لقلبك الطاهر ولمروره هنا
15 يوليو 2010 في الساعة 2:49 ص
الف الف مبروك ومن انجاز الى انجاز اكبر ان شاء الله
كل التوفيق ياارب
15 يوليو 2010 في الساعة 12:52 م
لوووووووووووولوووووووليش والله تستاهلين كل خيييير يا أحلى استاذه فرح
تعبتي ونلتي
صبرتي وحرزتي
تستاهلين أكثر يا عسل
ولكل مجتهد نصيب
وأفكارك رائعة وأساليبك حلوه
بعضها أستخدمها أحيانا
لطالما مررنا على مثل هؤلاء الأشخاص
شكرا جزيلا من القلب ودعواتي من القلب لك بالتوفيق الدائم والانجاز المستمر
15 يوليو 2010 في الساعة 1:27 م
تحياتي لك
وموقفه دووم يااارب
بصراحه أنا كنت متحطمه من سالفة الزياد
لان عارفه شغلي وقدراتي
بس تعرفون لازم الظلم
خصوصاً المسواه مع بعض الموظفين
اللي مافيه مجال مقارنه
وعدم مساواة الرواتب بحجة انو انتي بنت
وماعندك مسؤوليات
عموماً
مدونتك جداً رائعة
ورجعت أعيد حساباتي من جديد
16 يوليو 2010 في الساعة 4:16 ص
ياسر الصيخان
الله يبارك فيك ، والجميع إن شاءالله شكرا لك
ريم
هلا بالنور كله ، بس سر لاتعلمين احد ونطبقها سوا ونشوف النتيجه
أماني الشرقية
إذا انتِ ببداية المشوار لازم تصبرين وتضحين شوي .. ولو لكِ خبره فزي ماقلت لك قيسي كل شي بأهدافك .. ولو توفرت لك فرص أفضل مايمنع تنتقلي .. أنتِ الأروع
واتمنى اشوفك مرات هنا
18 يوليو 2010 في الساعة 1:41 ص
قرأت بضعة أسطر , ثم صرت أمسح النص بنظري…ظننته مقال مثل تلك المقالات التي لا تسمن و تغني من جوع
,آسف لكن هذا ما ظننته !
ثم وصلت بقرأتي لهذه العبارة “لأني استلمت شهادتي الثانوية من هنا وبحثت عن وظيفتي من هنا”

فأعدت القراءة المتأنية
لأنني علمت بأنني أمام قامة رفيعة من أصحاب النفوس النفيسة >>>>اسم كتاب
أقبليني في مدونتك بصفة “مقيم”
24 يوليو 2010 في الساعة 7:12 ص
أ.فرح
الف مبروك وربي تستهلينها
ادري جت متاخره
نصايحك احتفضت فيها 3>
26 يوليو 2010 في الساعة 2:53 ص
:: طارق ::
حياك الله مقيم دائم ، شكرا لكلماتك الرفيعة بارك الله فيك، كن هنا دائما
:: f2::
الله يبارك فيكِ دامها جت منك إذا مهمه سواء متأخره أو أول وحده لتهانيك ولتواجدك مكانة خاصة ياجميلة