ياصاحبي ..

يا صاحبي .. لا تحزن ..
فـكل تلك البقعة ستغدو يوماً ما .. شيئا منفصلاً عنَّا .. ممتداً منَّا !
سيبقى مكاننا هذا الذي اعتدنا منه تأمل الحياة ..
مرفأ لتأملاتهم .. ملكا لعشاقهم ..
و رملا مبللا لبراءتهم ..
و ملجأ لخوفهم ..
وربما احتواء لهروبهم ..
يتلاشى كل شيء فقط ليواصل إثبات خرافة البقاء ..
التي ساقتنا ها هنا ..!
ستشهد شجرة السنديان هذه
مزيدا من العهود المُبرمة و المنقوضة تحت ظلالها ذاتها !
الفارق الوحد أنها ستحمل هم صمودها مع تقادم السنين
ستتضخم لتتسع ظلالها أصحاب ” العهود ” و ” الوعود ” الجدد!
:
:
بعض التفاصيل حكاياتُ أمم
:::
![]()
اللوحة : رجـلان يتـأمّـلان القمــر
للفنان الألماني كاسبـار ديفيـد فريـدريش
توفي فريدريش بعد عشر سنوات من رسمه هذه اللوحة، وقد مات فقيراً، وحيداً ومريضاً.ولأنه لم يكن يملك مالا يسدّد به نفقات علاجه، فقد وهب هذه اللوحة لطبيبه الذي عالجه وقام على رعايته في الأيّام الأخيرة من حياته. وقد انتقلت اللوحة من مالك لآخر إلى أن استقرّت أخيرا في متحف المتروبوليتان بنيويورك.
12 يوليو 2010 في الساعة 4:53 ص
رائعة هيَ قرائتكِ لـ اللوحة : )
أمنيات (F)
12 يوليو 2010 في الساعة 5:14 ص
إستمتعت َ جداً ,
لفتتني حدة الملامحَ باللوحةَ الآخرىَ, وكأنها تُعبر عن إنزعاجها بطريقه ماَ ,
13 يوليو 2010 في الساعة 6:43 ص
اللوحة رائعة واختيارك رائع..
المؤسف أن المريض لم يجد قيمة العلاج.. إلى متى..؟
15 يوليو 2010 في الساعة 1:25 ص
:: ميساء ::
ومرورك عليها هو الأروع عزيزتي
كرري الزياره
:: داليا ::
ربما !
سعيدة لأنكِ استمتعتي على صفحتي شكرا لكِ
:: ريان جمال ::
شكرا أخي ريان ، هكذا هي الحياة ( خُدعة ) كبيره !
16 يوليو 2010 في الساعة 4:50 ص
مبارك انضمامك لتمبلر
خاطرة، ولوحة، رائعتان.
18 يوليو 2010 في الساعة 3:37 ص
:: مكتوم ::
الله يبارك فيك
شكرا لمرورك المشرف
20 يوليو 2010 في الساعة 9:30 ص
راق .. لي ..
……. قرائتكــ وإحساسكـ للوحــه..
دمت..~
21 يوليو 2010 في الساعة 1:22 ص
هـًـًــًـًـًـًـًـًــــذاااا آآآآآآنـًـًـًـًـًــًـًـًـًـًــًـًـًـــااا
سعيدة بذلك .. مع تمنياتي بتكرار الزيارة وتلك القراءة المشرفة كل حين ~