جدتي المجنونة قدوتي!

جدتي حاليا تقضي معظم وقتها على فراشها الوثير الذي تعهده أبناءها الثلاثة برعاية لم تكن تحلم بها قبل ذلك، بل تعطشت لها ، فكل شهر يتنازعون فيما بينهم شرف إرسال مبلغ من المال يكفيها وعمتي الفاضلة التي تقوم على رعايتها ، يفصلنا عنهم صحاري شاسعة وحدود ومدن  بل وسنين غربة علمتنا كذبة أننا من هذه الأرض لا أعرف كيف .. ولماذا .. وإلى متى ؟

كل ماأعرفه أن وجودي هنا حقيقة أعيشها  مجبورة على اكمالها  لأنني لم أعي غيرها أصلا!!

جدتي .. اغتالها ( ذهان الشيخوخة ) بوحشية خاصة بعد اصابتها بجلطة نجت منها بأعجوبة رغم كبر السن وقبلها اصابتها بسرطان مثانة أخفيناه عنها لا لخوفنا على مشاعرها ولكن لأن جدي توفي بسببه!

فأصبحت تتنقل الآن مستمتعة بذاكرتها المعطوبة بين مراحل عمرها الذهبي العشريني ومغماراتها الجنونية التي ألصقت بها فعليا لقب ” المجنونة ” لسنوات يفترض أن تكون أزهى أيام حياتها !

لم أكن أعرف شيئا عن هذا اللقب البشع حتى فجر حنق والدتي على والدي يوما ما .. هذه الكلمة النتنة  قائلة بصوت عالِ : فعلا .. صدقوا  يوم قالوا عنها ” مجنونه  ”، كان ذلك إحدى الأيام التي  انتقلت فيها جدتي لتعيش معنا في الرياض!  أتذكر جيدا وقع الصدمة على نفسي فجعلتني فاغرة فاهي يومها أحاول استيعاب ماقالته أمي ولملمة هيكل والدتي المتكسر بقلبي رافضة ماسمعته عن جنونية جدتي !

فكونك أكبر الأبناء لأم عاطفية وأب عقلاني بتطرف ، معناه وقوعك ضحية بين فكيهما ، كما يعني ذلك تقمصك الجبري لدور المصلح الصامت ذو المساعي الحميدة ، ومن أولى واجباتك الإصغاء لشكواهما دون تذمر وبحب ، تكفكف دمعة والدتك ليالٍ كئيبة و تتمنطق مع والدك بانتقاء ألفاظ تستدر بها رضاه على والدتك شريطة أن تليق بعقلانيته ، مضت أيام كثيرة من طفولتي هكذا .. حتى تشبعت خلايا عقلي بهذا الدور الإصلاحي!

جدتي المجنونة هذه ( قدوتي ).. بل ( ملهمتي ) التي أتأملها بصمت وإعجاب دون البوح بأسرارها التي أدمنتُ انتزاعها منها لمدة 6 سنوات خفية عنهم ، حتى شاخ عقلها وتبدد حلمها فعرفت أنها أسطورة جيلها وقبيلتها التي ظلمتها ، فهي التي شهدت بأم عينيها خيانة زوجها – كما همست لي بذلك يوما ما -  الذي أنجبت منه ولدين وإبنة أصبحا بعد ذلك أعماما لي وأخوان لوالدي من أمه ، أما أبي فهو الإبن الوحيد المدلل الذي أنجبته من جدي – رحمه الله – مأساتها أنها لم تستطع تقبل حياتها مع رجل خائن فطالبته بالطلاق لكن أعراف القبيلة و رجولة أخيها الوحيد لم يمنحانها هذا الحق ، أما عنادها وإصرارها على المضي في حياة نقية ترضاها جعلها مضغة سهلة لهما ليحبسها أخيها شهورا في منفى عن الناس وألصق بها تهمة المرض العقلي الذي كان أهون بالنسبة إليه من قولهم أخته عنيدة أو لم يستطع ترويضها !

ولإتمام حبكة الكذبة جاءوا بشيخ من القرية المجاورة ليقرأ عليها بعض التعاويذ أمام الجميع ويتركها لقمة سائغة لأقاويلهم وتهمهم التي لم تثنيها أبدا عما طالبت به ( الحرية ) .. ( الطلاق ) !

لجأ أخيرا هذا الأخ الذي – تذوب حبا وهياما فيه الآن ! – لحلق شعرها الأسود الطويل الكثيف الذي يعد بين قبيلتنا المبجلة رمزا للأنوثة و جمال الشباب و بهدف كسر شوكتها أمام حواري القرية الطينية اللاتي يتسابقن بغنج غير مسبوق بأثوابهن المخملية المشكوكة بالصدف والخرز في أرجاء المراعي الخضراء وجعل تلك الحبيسة في المنفى المعتم عبرة لهن !

قررت -جدتي – بعد نفاذ حيلها أن تفك أسرها بنفسها ، ولاذت بالفرار خلسة على قدميها تنشد ( الحياة ) رغم أميِّتها وجهلها بحقوقها لذا أعتقد أن الرغبة في الحرية عند البعض فطرة متأصلة لاتتغير ، ارتمت عند قدمي قاضي -علمت بوجوده صدفة من إحداهن – يقطن في بلدة مجاورة لقريتنا ، روت له قصتها كاملة و وبكت ليحررها من هذا الرق وهذه الأسوار ، فمنحها حقها كما جاء به الإسلام ، و استدعى هذا القاضي أخيها في حماية من القانون ، ليرضخ لما أملاه عليه القاضي .. وأخيرا أطلقها القانون والدين  كحمامة رغم أنوف أهل القرية جميعهم!

عادت ورضخ الكل لقوتها بما فيهم أخيها !

نبت شعرها مجددا رغم ترنم الكل بمناداتها ( المجنونة ) ، حتى شباب القرية أصبحوا يتهكمون كلما مرت أمامهم ساخرين بما جرى بتلك الشابة اليافعة التي تزعم – في نظرهم -  أنها قوية قادرة على دثر تقاليدهم ، حُرمت من أطفالها الصغار اللذين لم يتجاوز البِكر فيهم 3 سنوات ، ومع ذلك آمنت بحقيقة التضحية المريرة وتقبَّلت قدرها كما نزل من السماء ، حتى حن عليها جدي لأبي الذي تزوجها بعد ذلك وقد تجاوزت هي الأربعين من عمرها !

ولو قلت لكم أن جدي هذا حكيم ستنعتونني بالمبالغة المادحة لكنها الحقيقة التي أراها في كل مكان حتى بعد وفاته .. رأيتها في أوراقه .. صوره .. حكاياته .. وفي أعين الأقارب  .. في قصائده التي يرددها أبي اليوم  ، كثيرا ما كنتُ أقع في شباك الحيرة كلما فكرت في الغاية من زواج جدي من جدتي ( المجنونة ) هذه !

كيف تجرأ وتزوجها رغم مايقال عنها لاسيما أنه من نفس القبيلة ويعلم جيدا ما يدور .. هممت بسؤال أبي عن السبب لكنني أتراجع في كل مرة .. رحمة واحتراما لمشاعره تجاه أمه ،  وبحسب ماجمعته من فتات وأقاويل توصلت أنه تزوجها اشفاقا عليها وانقاذا لها من جحيم ألسنتهم اللاذعة ، والدليل أنه تزوجها وقد خالط البياض سواد شعره الناعم و انثنت قامته الطويلة العريضة ، وزفت إليه وقد تجعدت ملامحه !

انجب منها ولد ( أبي ) و بنتين ( عماتي شقيقات والدي ) ، وما أن نضجت عضلات والدي حتى قرر جدي أخذه و الهجرة إلى ( السعودية ) لكسب الرزق فهو عاشق الهجرات والسفر طيلة حياته ، سمع  وقتها بظهور الذهب الأسود ، وسمعوا الكثير عن الحياة القادمة هناك ..

أما جدتي فبقيت تداري حياتها المتبقية معه ، وتربي صغيراتها مع عدد قليل من البهائم ترافقهن برواية قصص ماضيها الحافل ، و اصرارها على صناعة حياة مختلفة رغم كل ما حدث و سيحدث ، أما جدي فقد شاخ كثيرا والسنون لم تمنحه فرصا جيدة لبناء ثروته التي جاء لأجلها هنا ، فتصاغرت أحلامه كما تصاغرت في سانغفورا ، الهند ، الصومال ، أندونيسيا … الخ !

ولم يعد من تلك الأرض إلا بخبرات نادرة جدا وستة لغات أعانته على فهم الحياة ، و لم يصل أبي عمر الثامنة عشر حتى اضطر السفر بوالده المصاب بسرطان المثانة الذي توفي بسببه ، فلفظ أنفاسه الأخيرة في حضن أبي وحيدا ، ودفنه وحيدا أيضا وتلقى عزاء جدي وحيدا مع الذكريات ، في أرض الأهرام ، فهو العاشق للترحال فحتى جثته  كأنها أبت إلا أن تتوارى في غير قريته وأرضه التي أغرم بهجرانها !

عاد أبي ليكمل حلم والده وأمنياته و استطاع شق طريقه ، فتمكن من إرسال مال يساعد به أمه و أخواته في تلك القرية الشاحبة ، واستطاعت جدتي جمع تلك الأموال التي مكنتها أخيرا من شراء بيت في حي شعبي متواضع في إحدى المدن الساحلية هناك، تكرر نفس السيناريو لكن هذه المرة بابتسامات مجعدة فكل صديقاتها أصبحن عجائز .. ولازلن يرددن .. ماذا تريد هذه المجنونة من امتلاك منزل في هذا العمر وفي هذا المكان المتهالك ؟!! حاول أبي أن يثنيها عن شراء ذلك المنزل الذي بني على منحدر والطريق له وعرة كريهة لكنها رفضت توسلات أبناءها وطالبتهم بحريتها التي لازالت الأيام تسلبها أياها فلا فكاك !!

اشترته وقنعت بحجراته الصغيرة فما ادخرته لا يكفي لمنزل أكبر ، وطلبت من والدي أدوات حفر ! لتتمكن من توسيع فنائه الجبلي و بناء غرف إضافية فيه لكنه رفض طلبها قطعيا ، وطالبها بالتروي .

عاد والدي بعد زيارته تلك للسعودية ..  لحياته ، عمله ، أسرته ، لكن أمنيات جدتي لم تتوقف بل استمرت نابضة  بإصرارها و اضطرت أن تفتت ذلك الجبل المغروز في فناء منزلها لخطأ معماري فادح ولتهالك مخطط هذا الحي السكني التعيس ، ليس العجيب في استمرار أمنياتها بل العجيب أنها استطاعت أن تفتت الجبل بالمطرقة مع تهديداتها المستمرة لابنتها في حال تفوهت لأبي بما تفعله ، فهي لا تريد أن ينشغل بها فيقطع أعماله لأجلها  !!!

بعد سنوات بُعد قاسية ، قرر أبي اصطحابنا للمرة الأولى لزيارة ذلك الوطن المزعوم الذي لا أعرف منه إلا اسمه وشكله ومشكلاته ، لهجته التي لا أتقنها بعد ، ولنرى جدتي .. عمتي .. ومن تبقى لنا من الأقارب هناك ، و لِنرى غرفتين جديدتين فرشت وجهزت لنا  خارت قوى أبي لدرجة لم يعد معها قادرا على الكلام فتارة يتبسم .. وتارة يمسك رأسه يتلقفه الذهول مما رآه !

أبي : يمى أيش هذا ؟؟!!

جدتي : وين بتنيم عيالك .. ولا بعد كل هذه السنين تتوقع برضا بمبيتكم في فندق ؟! لا مستحيل!

أبي : لكن …

جدتي : الحمدلله يابني سعيدة جدا بما فعلته ولم أطالبك بشيء لذا لاتلم نفسك أبدا .

أبي : كيف و متى ؟!!

بدأت حينها عمتي تروي حكاية توسعة الفناء بالمطرقة والتي استمرت لسنتين وزيادة تقريبا ، مع العلم أن جدتي عجوز ناهزت السبعين وقتها !

بعدها بسنوات قليلة ، قرر أبي نقل جدتي للسكن معنا في المنزل ، فيكفيها ماتذوقته من مرارة الحياة وصعوباتها ، بقيت معنا مدة 6 سنوات ،  كان هذا قبل 10 سنوات تقريبا من اليوم ، تفوهت شفتي المجنونة هذه بحكم بليغة وتنبؤات مضحكة جميعها تحققت اليوم، وبالطبع خرس الجميع بفعل السنين ولم يعد أحدا ينعتها بالمجنونة ولا أعلم إن كانوا ينادونها كذلك وراء ظهورنا نحن أحفادها .. حقيقة لا أعلم !

طفقت بها الحياة هنا وروتينها الممل وطالبت أبي بإعادتها لمنزلها .. لحلمها .. لحيها المعجون بالفقر ، ولم تركد مياه أدمغتنا حتى عادت جدتي لمنزلها الجبلي .. عادت لتبني غرفة ثالثة فوق السطح فضيق المنزل لم يعد كافيا لتوسعته بالعرض ، الفارق أن هذه المرة استعانت بعامل و دفعت له أجر البناء من مالها الذي تجمعه من أولادها المغتربين نظرا لشيخوختها ،بعد مرور سنوات قلائل أرسلت لأبي تطلب منه المجيء بصحبة إخوته من زوجها الأول ، وأخبرتهم في اجمتاع مصغر أن هذا المنزل المتواضع قد يكون ملجأ لأخواتكن سواء هذه التي اعتنت بي في غيابكم .. أو تلك المغتربة مع زوجها في الإمارات مذ سنوات ، أما ابنتها الثالثة ( عمتي ) من زوجها الأول فقد تزوجت إنسان مقتدر تعيش معه هنا في السعودية إضافة إلى أن الصلات بينهما شبه مصطنعة!

قالت : أريد أن تتنازلوا لهاتين الأختين وتمنحانهما هذا المنزل البسيط الذي بنيته بعرق جبيني ، هذا كل ما أتمناه الآن فالواحد منكم شق طريقه واستطاع تأمين حياة كريمة له ولإبنائه ، ضحك والدي لطلبها ، قال لها ( يمى جبتينا من السعودية عشان تطلبين هالطلب ؟؟!!)

قاطعه إحداهم ( إخوان والدي الغير أشقاء  ) : لا .. ليش .. البيت يقع ضمن منطقة تطوير الحكومة للحي و ربما تشتريه بمبلغ مرضي يكفي أن نقتسمه بيننا ونشتري به بيتا آخر أفضل وفي منطقة جديدة !

غضبت منهم جدتي وكادت تبصق في وجوههم الباردة ، فلم يحترمان حتى مشاعرها تجاه هذا المنزل ولم يكلفا نفسيهما السؤال عن تفاصيل عناء امتلاكه ، رمقتهما بنظرة احتقار بليغة انبثقت منها حقد وتراكمات سنين ظنت عبثا أن تباعد السنين دفنت أثرها ، فقالت بنظرة حادة لم ولن تتكرر: سبحان الله تحررتُ من ابيكما في شبابي لتحيوا وأحيا حُرَّة فعشتما لتُعيداني بعد هذا العمر أنا وابنتيَّ لنفس المنفى ، تبا لهكذا حظ  !!

وبعد تنازع وانقشاع لأقنعة عدة استطاعت اكمال مابدأته وسجلت هذا المنزل لابنتيها ، ثم سقطت مغشية إثر اصابتها بالجلطة ، هبَّ لها والدي في أول طائرة لتتلقى علاجها .. عادت للحياة .. للحرية مجددا  .. وكأن لديها المزيد .. لكن ..

هذه المرة بلا أحلام ، وبلا عقل فهدأت واستكانت وارتاحت أخيرا !!

Bookmark and Share

التعليقات 14 على “جدتي المجنونة قدوتي!”

  1. أروقةُ الحنين علق:

    كم هي رائعة جدتك .. :)
    يحق لكِ الأفتخار بها ..
    اطال الله في عمرها .. ورزق ابيك واعمامك برّها ..

  2. Mahaaj علق:

    يالله .. قصة مؤثرة هنيئا لكِ بجدتك القوية الشامخة الحرة :oops:

  3. Mona alrassi علق:

    جداتنا !
    كل وحدة ولها قصة شكل .. مدري كيف كانوا يوصفونهم بالضعف بهذيك الايام :mrgreen:
    بس اللي يقهر انك غالبا ما تعرفينها الا لما تبدا الشيخوخه =) !

    الله يطول بعمر جدتك يارب =)
    و يخليها لكم و يعينكم على برها <3

  4. ♣ S.A.R.A.H ♣ علق:

    مشاعرك جميلة جدًا تجاة جدتك
    من كلماتك عنها تمنيت لقاءها ، أيضًا تذكرت من خلالها جدتي ،
    الرائحة ، الاصالة ، الأمل ، الفرح ، السعادة والحكايا القديمة .. كم أعشق الجدات !
    الحمد لله مصابها هذا هو مشيئة الله سبحانه ،
    أطال الله بعمرهم .. ورزقنا القدرة على إسعادهن .
    .
    .
    إستمعت كثيرًا بأسلوبك ، ماشاء الله عليك .

  5. Dantil علق:

    :

    هذه التدوينة أوجعتني والله
    كانت أصدق ما قرأت
    وأجمل ما قرأت
    وأكثر وفاء من كافةِ الكلمات الَّتي بقيت في ذاكرتي منذ زمن

    الجدة : وطن
    الجدة : أمان وملاذ
    الجدة : شجرة تُثمر وها أنا الآن ألمح أُولى هذه الثمار
    يااا لقلبكِ .

  6. نوفه علق:

    ماشاء الله جدتك عظيمة وربي عظيمة

    فليرحمها الله ويعوضها عن شبابها خيرًا قصتها تستحق

    أن تسجل وتكتب بماء الذهب انشري قصتها في كتاب

    فهي والله تستحق هذا أقل ما يفعل من أجلها

    شكرًا جزيلًا لتعريفها لنا

  7. eman علق:

    الله يسعدها جدتك فعلاً امرأة عظيمة حبيتها ~

  8. البراء العوهلي علق:

    كل ما في الأمر أن حروفك هذه قد سلبت روحي طوال قراءتي ثم استدرّت دموعي بعد أن قرأت السطر الأخير !
    تعجر حروفي عن وصف مثل هذه المشاعر.. حفظ الله جدتك وزادكم براً بها

  9. بنت السعوديه علق:

    الله يخليك جدتك ويطول عمرها على طاعته…،، :|
    مدري ليش ذكرتني بجدة ابوي تصلح حاجات الطفل مايصلحها الله يطول اعمارهم على طاعته :roll:
    محبتكـ..

  10. farah علق:

    :: أروقة الحنين ::

    اللهم آمين .. شكرا على الكلمات الطيبة والمرور النقي ~

    :: Mahaaj::
    شكرا لجمال مرورك وقلبك .. كل جدة لديها شموخ تتفرد به وكلا بجدته يفتخر :)

    :: منى ::
    وعمر جدتك إن كانت على قيد الحياة :)
    صدقتِ يا أنقى من عرفت .. دمتِ بود

    ::ساره::
    كلماتك ومشاعرك الصادقة هنا أجمل بكثير مما كتبت ، شكرا لكِ من عمق القلب

    ::Dantil::
    صدقتِ بل أبدعتِ
    :
    شكرا لكل هذه الكلمات العذبة والقراءة المشرفة عزيزتي، كوني بالقرب دوماً :)

    ::نوفه ::
    الله يسعدك اشكرك على كل هالمشاعر الغالية ، ياليت الاقي احد فعلا عنده القدرة أنا أرى أنني أقل من أن أسرد قصصهم بقلمي .. إن شاءالله في تدوينه قادمه سأروي لكم المزيدعن جدي :)

    ::إيمان ::
    وانا أحبكِ في الذي أحببتنا فيه ياجميلة ، شكرا من العمق :)

    ::البراء العوهلي ::
    اللهم آمين .. السطر الأخير في كل مكان وفي كل قصة تجده ” مؤلم ” مع الأسف .. اعتقد أنها سنة الحياة !
    أسعدني تواجدك وقراءتك لأسطري المتواضعة :)

    ::بنت السعودية ::
    اللهم آمين بارك الله فيكِ .. كل الجدات لهم تصرفات غريبه لكن لتصرفاتهن نكهة حكمة لاتتكرر!
    باقة ود اقدمها لكِ

    ::

  11. سارة الهوتي علق:

    أصفق لـ قلم كـ قلمك
    رائعة ..
    ونص لن يتكرر

  12. farah علق:

    :: ساره الهوتي ::
    الله يسعدك :) .. شكرا لزيارتك الغالية التي آمل تكرارها

  13. ياسمين محمد علق:

    مرة تأثرت وانا اقرا ، الله يخليها لكم !
    ويخلي لي جدتي يارب

  14. منير علق:

    بوركت يا أختي ، قصة جدتك حفظها الله رائعة ذات عبر قيمة ـ و الله أسلوبك أروع من الرائع
    بالتوفيق ان شاء الله

أضف تعليقاً

;) :| :x :twisted: :roll: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :evil: :cry: :arrow: :P :D :?: :? :) :( :!: 8O 8)


Designed by | Bird Of Peace