
هو اسم معرض نادي الفنون الذي اشرف حاليا عليه بالسنة التحضيرية لجامعة الملك سعود اسميته كذلك ، لأن هدفي هو أن تتحدث الأحلام فعلا وأن تعبر عن نفسها على أرض معرض حقيقي تعيشه تلك الأمنيات العذبة التي جمعني بها عملي في نادي الفنون كمشرفة .. في البداية لم يكن النادي إلا مغامرة ثم مالبث أن أصبح تحدي يحمل في طياته معانٍ عدة من الإخلاص والوفاء والعطاء .. الإبداع و المثابرة ، غرس فيني أن أسمو بأهدافي وأن أقرن تحقيق أهدافي من خلال مساعدة الآخرين على تحقيق أحلامهم .. اكتشفت بأنها أفضل طريقة أستطيع بها المضي دون كلل أو ملل .. قابلت مواهب لفتيات عديدات ولايعكر صفو فرحتي بإنجازي هذا إلا حزني على انتهائه وفقدان حماس العمل الجماعي وروح التعاون ونحن نستعد لمعرضنا ( عندما تتحدث الأحلام ) أشرفت على تفاصيله لكنه في الحقيقة كان نتاج ضخم و عمل جماعي رائع لنخبة من عضوات نادي الفنون . ( اكمل قراءة التدوينة )